سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
661
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
في خطبته ، فدخلتُ عليه فأخبرته بما قام فيهم ، فقال : كذب - والله ! - ابن عديس ( 1 ) ، لولا ذلك ما ذكرت ( 2 ) : اني - والله ! - لرابع أربعة في الإسلام ، وأنكحني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ابنته ، ثمّ توفيت فأنكحني ابنته الأُخرى ، ما زنيتُ ، ولا سرقت في الجاهلية ولا في الإسلام ، ولا تغنيّت ، ولا تمنّيت ‹ 215 › منذ أسلمت ، ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولا أتت جمعة إلاّ ولنا عتق رقبة منذ أسلمت إلاّ أن لا أجد تلك الجمعة فأجمعها في الجمعة الثانية . ( 3 ) انتهى . قوله : اينك روايات أهل بيت بايد شنيد : عن ابن عباس . . إلى آخر . أقول : كمال تعجب است كه مخاطب - با وصف دعاوى كاذبه اين معنا كه آنچه در اين كتاب نقل كرده جز روايات شيعه نيست كه در چند جا از اين كتاب نموده ( 4 ) - ناظرين ومعتقدين خويش را در دام تلبيس گرفتار كرده باز
--> 1 . في المصدر : ( عدس ) . 2 . في المصدر : ( لولا ما ذكر ما ذكرت ذلك ) . 3 . إزالة الخفاء 2 / 225 . 4 . در مقدمه كتاب گويد : در اين رساله التزام كرده شد كه در نقل مذهب شيعه وأصول مذهب ايشان والزاماتى كه عايد به ايشان مىشود غير از كتب معتبره ايشان منقول عنه نباشد . والزاماتى كه عايد بر أهل سنت مىشود ، بايد كه موافق روايات أهل سنت باشد والاّ هر يك را از طرفين تهمت تعصب وعناد لاحق است ، وبا يكديگر اعتماد ووثوق غير واقع . ( تحفه اثناعشريه : 2 ) . ودر طعن ششم گذشت كه : مدار بر تواريخ أهل سنت نيست . ( تحفه اثناعشريه : 324 )